السيد علي الحسيني الميلاني
252
نفحات الأزهار
بين الروح والجسد ، كنا نظن أنه بالعلم ، فبان أنه زائد على ذلك على ما شرحناه ، وإنما يفترق الحال بين ما بعد وجود جسده صلى الله عليه وسلم وبلوغه الأربعين ، وما قبل ذلك بالنسبة إلى المبعوث إليهم وتأهلهم لسماع كلامه ، لا بالنسبة إليه ولا إليهم لو تأهلوا قبل ذلك ، وتعليق الأحكام على الشروط قد يكون بحسب المحل القابل وقد يكون بحسب الفاعل المتصرف ، فههنا التعليق إنما هو بحسب المحل القابل المبعوث إليهم وقبولهم سماع الخطاب من الجسد الشريف الذي يخاطبهم بلسانه ، وهذا كما يوكل الأب رجلا في تزويج ابنته إذا وجدت كفوا ، فالتوكيل صحيح وذلك الرجل أهل للوكالة ووكالته ثابتة ، وقد يحصل توقف التصرف على وجود كفو ولا يوجد إلا بعد مدة ، وذلك لا يقدح في صحة الوكالة وأهلية الوكيل انتهى كلام السبكي بلفظه " ( 1 ) . ( 6 ) القسطلاني عن أحمد والبيهقي والحاكم - وقال : صحيح الاسناد - عن العرباض بن سارية . وعن البخاري وأحمد وأبي نعيم - وصححه الحاكم - عن ميسرة . وعن الترمذي عن أبي هريرة . ثم أورد كلام السبكي ( 2 ) . ( 7 ) الديار بكري عن أحمد ومسلم والترمذي والحاكم والبيهقي وأبي نعيم والبخاري في تاريخه ( 3 ) . 8 - الحلبي عن ( وفاء الوفا ) عن ميسرة ( 4 ) . 9 - القندوزي عن الترمذي عن أبي هريرة ، وعن المشكاة عن العرباض ابن سارية . . . ( 5 ) .
--> ( 1 ) الخصائص الكبرى 1 / 3 - 5 . ( 2 ) المواهب اللدنية 1 / 5 - 8 . ( 3 ) تاريخ الخميس 1 / 20 . ( 4 ) إنسان العيون 1 / 355 . ( 5 ) ينابيع المودة : 10 .